أكد الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم حبيب أن محاولة اغتيال وزير الداخلية تمت بحرفية شديدة تنم عن مهارة فى استخدام العبوات الناسفة، مما يؤكد ضلوع عناصر أمنية مدربة على أعلى مستوى في العملية.
وكشف حبيب - فى مداخلة هاتفية على فضائية القدس - عن وجود ثلاث احتمالات لهذه العملية، أولها أن تكون هذه العملية تمت من قبل بعض أفراد الداخلية الرافضين لقرارات الوزير الأخيرة، وإما أن السيسى أراد بهذه المحاولة أن يبرر استمرار القمع والطوارىء أمام المجتمع الدولى، أو أن الوزير دبر هذه العملية لتلميع نفسه وكسب تعاطف الشعب ، خاصة وأنه قام بتغيير السيارة قبل الحادث بلحظات قليلة.
وأشار حبيب إلى أن قيام التحالف الوطنى لدعم الشرعية بالتظاهر فى الشوارع الفرعية مثل إزعاجا للانقلاب العسكرى بسبب عدم قدرتهم على ملاحقة جموع المتظاهرين فى هذه الشوارع الفرعية وجرهم إلى معارك جانبية يصعب على قوات الأمن مواجهتها.
وأوضح حبيب أن الأمر سيكون له تداعيات ملموسة إذا نجح العصيان المدنى الذى دعا له التحالف الوطنى فى كل المحافظات، من أهمها سقوط الانقلاب العسكرى، لافتا إلى وجود استجابة مبدئية جيدة من عدد كبير من الشعب مع هذه الدعوة.


0 التعليقات:
إرسال تعليق